« حدثنى عن لغة النصب ».. فيديو عن اللغة العربية يثير ضجة | فيديو

أمجد النور يبعث برسالة إلى الأرض عن اللغة العربية.. فيديو حقق 12 مليون مشاهدة فى 48 ساعة

كتب: على طه

بطريقة مشوقة وجذابة للشباب، وعلى أنغام الراب، قدم شاب سودانى صانع محتوى مرئى، فيديو جذاب، ينتصر فيه للغة العربية، قدمه على أنغام موسيقى الراب، بكلمات منظومة، ولاقى الفيديو صدى طيب جدا على وسائل التواصل الاجتماعى.
وخلال 48 ساعة من نشره على منصة “يوتيوب” ما يقرب من 12 مليون مشاهدة، وعلى “تويتر” حقق أكثر من مليون ونصف أخرى، وحصد مئات التعليقات الداعمة.
صانع الأفلام السوداني، ويدعى أمجد النور، عنون الفيديو على بـ”أسيادُ الكَلِم” ، ونشره على “يوتيوب” بعنوان “أي واقع تختبره اللغة العربيّة اليوم؟.. رسالة إلى الأرض”.
وفند “النور” فى بدايته الانتقادات التى توجه للغة العربية، وتجاهل المجتمعات العربية في الاهتمام بها، وتغنى بكلمات عربية واضحة، بالجوانب السلبية التي تشاع ضد اللغة العربية ومحاولة تضييعها، في ظل عصر العولمة الذي يعيشه العالم وانتشار اللغات الأخرى.

طالع المزيد:

يأتى هذا الفيديو في ظلّ ازدياد الإقبال على تعلّم اللغات الأجنبية وارتفاع الطلب على من يتقنون هذه اللغات، وفي عصر تهيمن فيه اللغة الإنجليزية على العالم الرقميّ، باتت اللغة العربيّة لغة خجولا، وبات متحدّثوها يميلون إلى إهمالها، فهل فعلا غابت اللغة العربيّة؟ وأي مصير ستلقى في هذا العالم؟
ومن جهة أخرى، ما تزال اللغة العربية محطّ اهتمام العديد من الدول والشركات والتطبيقات التي تركّز على إيلائها أهمية كبرى في كل ما تقدّمه. فاللغة العربية منتشرة، ومنها استقت اللغات الأجنبية بعض كلماتها وأرقامها. فكيف يمكن الحفاظ على اللغة العربية؟ وأين تكمن قوّتها؟.. هذا ما يتضمنه هذا الفيديو المبدع.

 

وأوضح التفاعل مع الفيديو، وردود الأفعال عليه، أن “النور” استطاع أن يوصل رسالته إلى الشباب العربي، داعياً إياهم إلى إثبات أن اللغة العربية هي لغة عالمية وحيوية، وحاثاً المجتمع العربي على ضرورة تشجيع الأجيال الناشئة على استخدام لغتهم الأم عبر الإنترنت، خصوصاً في وسائل التواصل الاجتماعي وعدم التقليل منها لأن اللغة تعبر عن قوة أهلها من بين الأمم.

وختم “النور” شريطه المرئى برسالة أكد فيها على ضرورة الاعتزاز باللغة العربية، في ظل تنصل الشباب من لغتهم الأم، والافتخار باللغة الإنجليزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: