زيزي طيبي تكتب: ما الأسباب التي تجعل العلاقات آمنة؟

بيان

سؤال جميعنا يبحث له عن إجابة وتطبيقه بالحياة، فهناك أشياء بسيطة لكن تحقيقها نادرًا حدوثه يشعرنا بالأمان أبسطها، هذه المقولة التي تكون رغم بساطتها لكنها تحمل الكثير والكثير وهي: ‏‎”اللي ما ترضاه على نفسك لا ترضاه على غيرك ” مجرد أن نعمل بهذه العبارة أتوقع تكون آمنة.

إن الإنسان حينما يكون على طبيعته ولا يخاف من قول طلباته أو ماذا يريد بوقتها هذا أفضل، ليس مضطرًا أن يجامل أو يسكت من اجل أي شخص او أحد أيًّا ما كان، ولا يدخل بدوامة تساؤلات وخوف وحسب حساب لأي تصرف بفعله، طالما لم يخرج عن المألوف والعادات والتقاليد والخوف من الله عز وجل.

كمان الوضوح والصدق والأمانة أنك تتصرف على سجيتك، تأمن عدم سوء الفهم، وتعلم بأن هناك من يدعمك دائماً. وأيضا الحوار والتفاهم وإحسان الظن.. وأن لا نبحث عن الحب فى العلاقات لأنه هو أساس العلاقه بل نبحث عن السند عمن يحنو مودة و يدنو رحمة عن ساتر العيوب بما يحملون من ميزات عن الأمان الذي لا يعقبه خوف عن الدفء الذي لا يتبعه برد.

نحن نبحث عمن نتخطى به و معه عتبات الحب إلى منزلة المودة والرحمة وتتلخص في هذه الكلمات البسيطة (العيش بلا تصنع) ف الفرح والحزن ف الاقتراب والابتعاد ف الصحه والمرض هذه أفعال من يعيشون علاقات آمنة، ومن أهم الأشياء التي تجعل العلاقات آمنه مخافة الله في هذه العلاقه وفقط.

وكذلك شعور الأمان والصدق والوضوح، وأن يكون المرء متفهم الشخص الذي يتعامل معه، ومدرك جيدًا أنه سيكون لك سند قبل الحُب بعد رب العالمين، فلله قدرته حيث أن هناك كثير من الأشخاص نشعر بوجودهم دونما كلمة واحدة، وقد نغدو ونذهب ونسافر ونعمل، ولكن الغلاوة تظل هي هي، والولاء هو هو، والحب هو هو، والونس هو هو، والانسجام هو هو، لا يقل أبدًا وألفة الروح هي هي، هذا لأنه تم إثبات الصدق والمحبة من قبل، فالجهد المبذول يكون قليل عن قبل فعلا، الغلاوة هي هي.

وأرى أن إجادة فن وضع الحدود مع الآخرين. النية الطيبة. العطاء المتبادل. احترام وحفظ حقوق الآخرين.

هكذا هي الحياة نفس قدر الضغط لازم لها صمام امان يخرج الضغط قبل الانفجارالصدق والحب والخوف من الله.

الثقة و الثقة أساسها والوضوح إنك تكون عارف اللي معاك من هو، وانت بالنسبة له إيه، سواء أنت بعلاقة حب أو بعلاقة صداقه، اللهم أو عمل وغيره وغير.

العوامل التي تجعل العلاقات آمنة هي الثقة المتبادل، والتواصل الجيد بين الطرفين، وفهم احتياجات الشريك ودعمهم في تحقيقها، والاستماع إلى بعضهما البعض بفهم واحترام، والقدرة على التفاهم وحل المشاكل بشكل بناء. وعلى الأطراف في العلاقة أن يكونوا ملتزمين بالصدق والصداقة وتقديم الدعم حتى الأوقات الصعبة.

العلاقة الجيدة هي العلاقة التي تحقق نموا شخصيا لطرفي العلاقة. تنشأ وتتوطد العلاقة الناضجة بين شخصين حرّين مستقلّين يرى كل واحد منهما الآخر على أنه مكافئ له.. وتضطرب العلاقات عندما يرى أحد أطراف العلاقة الآخر على أنه مجرد أداة لتحقيق أهدافه، أو موضوع لإشباعه فقط.
العلاقة الآمنة هي الوضوح، المشاركة، هي بمثابة المنزل اللي ترجع له نبحث عن الراحة والأمان.

وضع الاتفاقيات بكل صراحه .. فهم كل طرف للآخر. الدعم وأشياء كثير تخدم قصة كل شخص بناء على مبادىء أو قيم مالم يكن له قاعدة ثابته فهو قابل للاهتزاز …

وأخيرًا صدق بالإصافة إلى وضوح، بالإضافة إلى إنسانية، فالذي لا ترضاه لنفسك لا ترضاه على غيرك.

طالع المزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى