الأهلي يتحرك سريعًا لحسم ملف تجديد عقود لاعبيه قبل نهاية الموسم

كتب- حسن خالد
يكثف النادي الأهلي جهوده لحسم ملف تجديد عقود عدد من لاعبيه الأساسيين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الجاري.
اقرأ أيضا.. موعد مباراة الأهلي وحرس الحدود فى الدوري
ويقود محمد شوقي، نائب المدير الرياضي للنادي، المفاوضات مع اللاعبين المعنيين، في محاولة لإنهاء هذا الملف سريعًا قبل الدخول في المراحل الحاسمة من البطولات المحلية والقارية التي ينافس عليها الفريق.
تحركات مكثفة لحسم التجديدات
تلقت لجنة التخطيط للكرة في الأهلي تكليفًا رسميًا بتولي ملف التجديد للاعبين المنتهية عقودهم، ويشمل ذلك أسماء بارزة مثل محمد الشناوي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حمزة علاء، أكرم توفيق، وعمرو السولية، وتسعى الإدارة إلى إنهاء الاتفاقات مع اللاعبين للحفاظ على استقرار الفريق، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم.
ورغم التحركات الجادة من الإدارة، إلا أن هناك بعض التعقيدات التي تعطل التجديد لبعض الأسماء، ملف أكرم توفيق يبدو أكثر تعقيدًا، حيث تشير التقارير إلى أنه توصل لاتفاق مع نادي الشمال القطري للانضمام إليه الموسم المقبل، مما يجعل فرص بقائه في الأهلي ضئيلة.
أما الحارس الشاب حمزة علاء، فيرغب في الرحيل بسبب شعوره بعدم التقدير المالي، إلى جانب رغبته في المشاركة بشكل أساسي، وهو ما يصعب تحقيقه في ظل اعتماد الجهاز الفني على الثنائي محمد الشناوي ومصطفى شوبير.
في المقابل، لا تزال المفاوضات قائمة مع رامي ربيعة وياسر إبراهيم، حيث تحاول الإدارة الوصول إلى صيغة اتفاق مناسبة تضمن بقاءهما مع الفريق.
أما محمد الشناوي، فيُتوقع أن يتم تجديد عقده دون مشاكل، نظرًا لأهميته داخل الفريق، فيما لا تزال هناك مناقشات بشأن مستقبل عمرو السولية داخل القلعة الحمراء.
استعدادات الأهلي للمباريات المقبلة
وسط انشغال الإدارة بملف التجديدات، يستعد الفريق لمواجهة حرس الحدود في الدوري المصري الممتاز، اللقاء سيقام يوم الأربعاء المقبل على استاد برج العرب في الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة.
ويسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز لمواصلة المنافسة على لقب الدوري، خاصة مع النظام الجديد للبطولة الذي يقسم الفرق إلى مجموعتين بعد نهاية الدور الأول.
نظام الدوري الجديد وتأثيره على الأهلي
تُقام منافسات الدوري المصري هذا الموسم بنظام جديد، حيث يتم لعب دور أول من 17 مباراة، ثم يتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين.
المجموعة الأولى تضم الفرق التسعة الأوائل الذين يتنافسون على اللقب والتأهل للبطولات القارية، بينما تضم المجموعة الثانية الفرق التسعة الأخيرة التي تلعب من أجل تفادي الهبوط، مع هبوط فريقين فقط إلى دوري الدرجة الثانية.