عبد الغنى يناقش دور أمريكا المزدوج فى الصراع العربى الإسرائيلى.. وموضوعات أخرى

كتب: على طه

هنأ الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني الأمة الإسلامية والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك، موجّهًا التهنئة أيضًا إلى جيش مصر وشرطتها ورجالها الأوفياء وإعلامها، ولكل من يعملون في خدمة الوطن، سواء خلال إجازة العيد أو خلال الأيام العادية.

كما ناقش عبد الغني خبر الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء في المنطقة.

جاء ذلك من خلال مشاركته فى برنامج “أخبار القاهرة” المقدم على فضائية “القناة الثالثة”، حلقة يوم الثلاثاء الأول من إبريل الجارى، والتى قدمتها الإعلامية هبة فهمى.

وأجاب عبد الغنى على سؤال يشير إلى أن الولايات المتحدة تلعب دورًا مزدوجًا في هذه القضية، إذ تسعى للتهدئة في العلن، بينما تواصل دعمها الواسع لإسرائيل في الخفاء.

وأوضح عبد الغنى أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أصبح أكثر وضوحًا في الأيام والساعات الأخيرة، حيث تسعى إسرائيل إلى تنفيذ مخطط التهجير وإجلاء أهالي غزة، مستغلة الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا في تاريخها الحديث. ورأى أن إسرائيل تعتبر الظروف الحالية فرصة مناسبة لتنفيذ مخططاتها الصهيونية، التي تستند إلى معتقدات مسيانية وأسطورية.

وأشار عبد الغني إلى النفوذ الكبير الذي مارسه الصهاينة في الولايات المتحدة على مدار 200 عام، عبر اختراق المجتمع الأمريكي والتأثير على دوائر صنع القرار، مستفيدين من دعم المسيحيين الصهاينة الذين يمثلون نحو 25% من الأمريكيين وفقًا لأحدث استطلاعات الرأي.

أما بشأن الاتصال بين ترامب والسيسي، فقد لفت عبد الغني إلى أن الإعلان الرسمي المصري أفاد بأن ترامب هنأ الرئيس السيسي بعيد الفطر، كما ناقشا جهود الوساطة لاستعادة الهدوء في المنطقة، وخاصة في البحر الأحمر، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة، وفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها المعلنة، مثل القضاء على حماس وتحرير الرهائن.

وأكد أن إسرائيل تحاول تنفيذ مخطط إخلاء غزة بالكامل، مستفيدة من رؤية ترامب الذي يتعامل مع قطاع غزة وكأنه مشروع عقاري ضخم، يخدم الشركات والمستثمرين الأمريكيين. كما حذّر من أن السياسات الأمريكية قد تؤدي إلى نتائج سلبية على المستوى الدولي، حتى مع أقرب حلفائها في أوروبا، الذين بدأوا يتململون من هذه السياسات.

أما عن مصر، فقد شدد الكاتب الصحفى على أن هناك ضغوطًا دبلوماسية وسياسية كبيرة تمارس عليها، لكن إسرائيل تدرك تمامًا أن مصر قوية وتحمي أمنها القومي وحدودها، إضافة إلى حقوق الفلسطينيين.

واعتبر أن تنفيذ خطة التهجير وفقًا للمخططات الأمريكية والإسرائيلية يعني تصفية القضية الفلسطينية تمامًا، وهو ما تسعى إليه إسرائيل من خلال تغيير خريطة الشرق الأوسط.

ورأى أن القوة التي أظهرتها مصر في حرب 1973 دفعت إسرائيل لإجراء صفقات سلام مع مصر، كما أن الدبلوماسية المصرية نجحت حتى الآن في نقل صورة واضحة للعالم حول موقفها الرافض لأي تنازلات، لأن أي تهاون سيشجع إسرائيل وأمريكا على طلب المزيد من التنازلات.

وحذر الكاتب الصحفى في ختام حديثه من المحاولات التي تستهدف الجبهة الداخلية المصرية، حيث تعتمد بعض القوى الخارجية على تصدير الفتن، سواء من خلال تصريحات مضللة حول الوضع الاقتصادي، أو عبر محاولات إثارة الفوضى.

وأكد أن هناك خونة يسعون للتحالف مع الشيطان للوصول إلى السلطة، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر والانتباه لما يتم تداوله من أخبار ومعلومات، سواء في الإعلام التقليدي أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

جدير بالذكر أن فريق عمل حلقة “أخبار القاهرة” ليوم الثلاثاء من كل أسبوع يرأس تحريرها عزيز السيد، ويقوم بإعدادها رانيا فهمى، ويخرجها أشرف ألهم.

تصريحات أخرى يشملها الفيديو التالى:

طالع المزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى