د. ناجح إبراهيم يكتب: العيد يواسي فلسطين الجريحة

بيان
– انطلق فجر عيد الفطر, ليزول الألم والجوع والتعب والنصب ويبقي الأجر والثواب, مع انطلاق هذا الفجر انهالت جوائز السماء علي الصائمين والقائمين والعابدين والذاكرين والكرام المنفقين.
– الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، مرحباً بك يا عيدنا، فأعيادنا ربانية تبدأ بالتكبير والحمد والذكر والصلاة، وتأتي بعد عبادات كبرى مثل الصوم أو الحج، وفيها الفرحة واللهو البريء والسعادة التي لا تخالطها معصية ولا يشوبها كدر الخلاف والشقاق، وفيها التواصل الممزوج بالحب والألفة.
– أقبل العيد إلي أرض العروبة والإسلام حزيناً كئيبا، يجر أقدامه، لا يريد القدوم وهو يرى أبناء العروبة والإسلام يقتلون ويذبحون ويبادون في غزة والضفة، يرى الأطفال وقد تفحمت جثثهم، يري النسوة الحرائر وقد تمزقت أبدانهن.
يرى البكاء والنحيب في كل مكان في فلسطين، يري الجبروت والطغيان الإسرائيلي، يرى أمة المليار ونصف تتخاذل عن نصرة المظلومين، ولا تستطيع ردع ثلة صهيونية اغتصبت الأرض وهتكت العرض وقتلت الأبناء وشردت الأسر وسخرت من ضعف وهوان الأمة العربية والإسلامية التي حباها الله بكل الإمكانيات ولكنها لم تستخدم شيئا من إمكانياتها لتحرير أرضها وردع عدوها.
– نرجو أن يكون المستقبل أفضل من الحاضر، وأن ينبثق شعاع نور تبصر به الأجيال القادمة الطريق الصحيح نحو العزة والكرامة.
وكل عام وأنتم بخير.