د. محمد إبراهيم بسيوني يكتب: كم ينفق المصريون والعرب على “البوتوكس والفيلر”

بيان

ينفق العالم حوالي 60 مليار دولار سنويًا على “البوتوكس والفيلر”، والإنفاق الأكبر يكون في الولايات المتحدة وأوروبا والصين بحكم عدد السكان والدخل المرتفع مع توقعات بتضاعف هذا الرقم ثلاث مرات بحلول عام 2030.

البوتوكس (Botox) هو سم عصبي يُستخرج من بكتيريا Clostridium botulinum، ويُستخدم طبياً لتقليل التجاعيد عبر شلّ مؤقت للعضلات. اما الفيلر (Filler) هو مادة تُحقن في الجلد لتعبئة التجاعيد، وإضافة حجم إلى مناطق معينة مثل الشفاه والخدود.
البوتوكس والفيلر آمنان نسبيًا إذا أُجريا بواسطة طبيب مختص، لكن لهما آثار جانبية محتملة. لكن لا يُنصح باستخدامهما دون الحاجة الطبية أو التجميلية المبررة. البوتوكس يمنع انقباض العضلات لتقليل التجاعيد، بينما الفيلر يملأ الفراغات لإعادة الحجم إلى الوجه. من المهم التأكد من جودة المواد المستخدمة واللجوء إلى مراكز طبية موثوقة.

ولا شك أن هناك إقبالًا كبيرًا على التجميل في الدول العربية، خاصة في الخليج، حيث الإنفاق على عمليات التجميل والفيلر والبوتوكس مرتفع بسبب الثقافة السائدة والقدرة الشرائية العالية.
لا تتوفر إحصائيات محددة وموثوقة حول حجم الإنفاق على حقن البوتوكس والفيلر في مصر والدول العربية، ومع ذلك، يمكن تقديم بعض المعلومات المتاحة:
المملكة العربية السعودية: في عام 2016، سُجّلت حوالي 95,000 عملية تجميلية، مما يجعلها في مقدمة الدول العربية من حيث عدد هذه العمليات.
الإمارات العربية المتحدة: يُقدّر الإنفاق السنوي على عمليات التجميل بحوالي 500 مليون درهم إماراتي.
في مصر تتراوح تكلفة جلسة حقن البوتوكس بين 2,000 و7,000 جنيه مصري، اعتمادًا على عدة عوامل مثل عدد الحقن وخبرة الطبيب وبناءً على كمية الفيلر المستخدمة ونوعه.

كما أشارت تقارير إلى أن عمليات التجميل، مثل حقن البوتوكس والفيلر وشفط الدهون، تحظى بشعبية كبيرة بين النساء المصريات، حتى مع تأثير تعويم الجنيه وارتفاع الأسعار.
وتشير هذه المعلومات إلى تزايد الاهتمام والإقبال على هذه الإجراءات التجميلية في المنطقة.

طالع المزيد:

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى