قبيلتا الصناقرة والبراهمة تطويان صفحة 28 عامًا من الخصومة في صلح تاريخي | صور


ط
طالع المزيد:
البحيرة: رضا السعيد
شهد منزل النائب اللواء أشرف سيف النصر المقرحي، عضو مجلس النواب وأمين عام حزب الجبهة الوطنية بمحافظة البحيرة، حدثًا مجتمعيًا بارزًا تمثّل في عقد صلح تاريخي بين قبيلتي الصناقرة والبراهمة، أنهى قطيعة استمرت لما يقارب 28 عامًا، وخلفت وراءها ثلاثة ضحايا من أبناء القبيلتين.
وجرت مراسم الصلح في أجواء من المحبة والمصالحة، بحضور عدد من القيادات الوطنية والسياسية البارزة، من أبرزهم:
وفد رسمي عن المهندس إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل والعائلات المصرية
اللواء عادل لبيب، أمين أمانة المحليات المركزية بحزب الجبهة الوطنية
الدكتور شوقي علام، أمين أمانة الشؤون الدينية المركزية بالحزب
النائب أحمد رسلان، النائب الأول لرئيس اتحاد القبائل وأمين التنظيم بالحزب
النائب فايز أبو حرب، أمين عام القبائل والعائلات بحزب الجبهة الوطنية
الدكتور أحمد حسن جبريل
كما شارك في هذا الحدث العديد من قيادات حزب الجبهة الوطنية، وعدد من الشخصيات السياسية والتنفيذية بمحافظة البحيرة، وخاصة من مركز الدلنجات، في مشهد جسّد روح الوحدة الوطنية، وحرص الجميع على دعم السلم الأهلي وتعزيز التسامح المجتمعي.
وأقيمت فعاليات الصلح في بيت جريدات التابع لعائلة المقرحي بمنطقة عيت المقرحي، وسط دعوات بأن يُؤلف الله بين القلوب، ويزيل الأحقاد والضغائن، ويُصلح ذات البين.
وجاءت هذه المصالحة تتويجًا لجهود حثيثة ومساعٍ مخلصة استمرت لسنوات، قادها أبناء القبيلتين، بدعم مباشر من قيادات الحزب والاتحاد، من أجل إنهاء النزاع وحقن الدماء، والحفاظ على روابط النسب والمجتمع.
ويُعد هذا الصلح نموذجًا ملهمًا في حل النزاعات القبلية والمجتمعية بالحكمة والتفاهم، ويؤكد على أهمية الدور الوطني للقيادات المحلية في ترسيخ مفاهيم السلام والتسامح.
ط