ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 شخصًا مع تواصل أعمال الإغاثة

وكالات

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار اليوم السبت، 5 أبريل 2025، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي.

عاجل.. زلزال قوي يضرب بابوا غينيا الجديدة

وفقًا للتقارير الأخيرة، بلغ عدد القتلى 3354 شخصًا، في حين أصيب نحو 4850 آخرين، وما يزال هناك حوالي 220 شخصًا في عداد المفقودين.

وقع الزلزال في 28 مارس، وهو واحد من أقوى الزلازل التي شهدتها ميانمار في نحو قرن، بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وهو ما تسبب في تدمير واسع النطاق في العديد من المناطق، خاصة في المناطق التي يقطنها نحو 28 مليون شخص.

وقد أثرت الهزات الأرضية بشكل كبير على البنية التحتية للبلاد، حيث انهارت العديد من المباني، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الحيوية، مما جعل الوضع أكثر تعقيدًا.

الزلزال لم يتسبب فقط في دمار هائل للمباني، بل أضاف معاناة إضافية للمواطنين، حيث تسببت الهزات في دمار التجمعات السكنية، وترك العديد من السكان في مواجهة ظروف قاسية من الجوع والعطش.

كما تأثرت شبكات المياه والكهرباء بشكل كبير في بعض المناطق، مما جعل من الصعب على فرق الإغاثة الوصول إلى المناطق المنكوبة بسرعة.

تواصل فرق الإغاثة العمل على مدار الساعة لتقديم المساعدات للمناطق المتضررة، ومنظمات دولية ومحلية تبذل جهدًا كبيرًا لتوفير احتياجات الناجين من طعام، ماء، وملاجئ مؤقتة، ورغم جهود الإغاثة، إلا أن نقص المعدات والظروف الميدانية الصعبة جعلت العملية أكثر تعقيدًا.

الحكومة في ميانمار أصدرت عدة بيانات تدعو المواطنين إلى التعاون مع فرق الإنقاذ، فيما تعمل السلطات المحلية على تنسيق جهود الإغاثة، وتم أيضًا إرسال فرق طبية وفرق بحث وإنقاذ من دول مجاورة ومنظمات دولية للمساعدة في تحديد مكان المفقودين وتقديم العلاج للمصابين.

أضاف الخبراء أن الزلزال جاء نتيجة نشاط تكتوني في المنطقة، وهو أمر يثير قلقًا بشأن احتمالية حدوث زلازل أخرى في المستقبل القريب.

يُذكر أن هذا الزلزال هو واحد من سلسلة من الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها ميانمار في السنوات الأخيرة، مما يستدعي تكثيف الجهود لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتحسين مقاومة البلاد لكوارث مشابهة في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى