القضية الفلسطينية والجامعات التكنولوجية.. عبد الغنى يعلق على أهم القضايا والأحداث | شاهد

كتبت: هدى الفقى

في تعليقه على بعض مانشتات الصحف في برنامج أخبار القاهرة، قال الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني، عن مواصلة الدعم المصري للقضية الفلسطينية واستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، للرئيس الفلسطيني عباس أبو ماذن إن مصر لا تتخلي عن القضية الفلسطينة.

القضية الفلسطينية وحروب الجيل الرابع

وتابع عبد الغنى قائلا: إن المشاورات تتم على المستوى الرئاسي ولا تنقطع من الجانب المصرى أبدأ، مشيرًا إلى أن مصر موقفها ثابت عبر التاريخ من القضية الفلسطينية وهو، حل الدولتين وأن الدولة الفلسطينية على الأراضى المحتلة، وعاصمتها القدس”.

وواصل أن مصر لا تتأخر عن التشاور والتنسيق الدائم سواء على المستوى الثنائى مع فلسطين، أو على المستوى الثلاثي “مصر وفلسطين والاردن”.

وعن موقف المفكرون العرب وهل لديهم القدرة على خوض حروب الجيل الرابع، لصالح حل القضية الفلسطينية بعد ما أصبح لم يعد صراع عسكري؟ أوضح عبد الغني أهمية العمل على مواكبة التقدم التكنولوجي، والتصدي لحروب الجيل الرابع وأن نكون على قدر التقدم وخوض هذه الحرب.

استقبال الرئيس للوفد الجزائري

وعن استقبال الرئيس السيسى للوفد الجزائري، أردف عبد الغني على ما سبق أن مصر تعمل من خلال المشاورات المستمرة مع الأشقاء العرب، وان الدبلوماسية المصرية منفتحة على كافة الدوائر، وأ هذه الدبلوماسية اختلفت وتقدمت في عصر الرئيس السيسي الذي يحلم للإنسانية ويطمع فى إنسانية تحترم الإنسان.

الجامعات التكنولوجية

وعن الجامعات التكنولوجية مصنع العمالة الماهرة والاستثمار الصناعي، ذكّر عبد الغني بجهود الدولة في هذا قطاع التعليم الفنى، والتكنولوجى، منتقدا طريقة التعليم في السابق الذي كان مجرد حفظ يتنسى بمجرد خروج الطالب من الامتحان.

وقال عبد الغني إن القيادة تعمل وتحث على توطين التكنولوجيا فى مصر لأنها طامحة لتجاوزها الثورة الصناعية ومواكبة التقدم العالمي التكنولوجى والتوسع في التعليم الفني، وتريد تخريج جيل جديد لا يحتاج لتدريب متخصص في شهادته العلمية ومطلوب في سوق العمل ووجود صناعات تعمل مع العالم.

وأشار عبد الغني إلى أن التعليم النظري يحتاج تعليم مواز يتخرج فيه جيل متقدم.

شاهد البرنامج كاملا:

الحوار الوطنى

وبخصوص الحوار الوطني قال إن مصر كانت محتاجة هذا الحوار، لمعالجة بعض القضايا الشائكة، وعمل تنمية سياسية جديدة بعد 25 يناير 2011 واختلاف الأراء والتفكك الفكري الذي كان جزء من المؤامرة علي مصر فيما يسمى الربيع العربى، وترسخ في بعض العقول في عصر الجماعة المحظورة، وجاءت 30 يونيو صححت المسار الفكري وحلت هذه الصراعات.

والآن نحن فى مرحلة إعادة بناء الإنسان وتأهيله للجمهورية الجديدة، ومن هنا جاء الحوار الوطني.

وأوضح أننا نحتاج من الحوار أن يخرج منه توصيات وقرارات لتستفيد الدولة من عقول ذات خبرة ومستنيرة.

شراكات الغاز الطبيعى

وعن الشراكات القوية لدعم دور مصر فى واستقبال وتصدير الغاز الطبيعى، قال إإن منطقة الشرق الأوسط ومصر لها دور كبير في تصدير الغاز للاتحاد الأوروبي من الاتفاقية الثلاثية، موضحًا أن العالم في أزمة بعد الحرب الأوكرانية، التى أثرت على اقتصاد العالم كله.

قمة مؤتمر المناخ

وعن العد التنازلي لقمة مؤتمر المناخ الذى سينعقد خلال نوفمبر المقبل في شرم الشيخ، أكد أنه مهم جدا لأن أفريقيا داخلة على منعطف الجفاف والتصحر.

جولة مصطفي مدبولي فى الفيوم

وعن جولة مصطفي مدبولي فى محافظة الفيوم، قال إن مدبولي بدأ الجولة ليتفقد محافظة الفيوم وسوف يكون له جولات في كل محافظات مصر، حتي يخرج من القاهرة ويرى ما يجرى على أرض الواقع، والمشاريع التنموية التي أقيمت في محافظات مصر التي عملت عليها الدولة رغم وجود أزمات عالمية.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى