شريف عبد القادر يكتب: الصهيونية والاستعمار (3)

بيان

بعد كذبة الهولوكوست وقيام أمريكا وحلفائها بتدمير ألمانيا بأوامر صهيونية، وإعادة بنائها فيما يسمى مشروع مارشال وبعد بنائها ظلت ألمانيا تسدد أموال طائلة للصهاينة حتى الآن عقاباً على كذبة الهولوكوست.

وفرضت أمريكا قانون معاداة السامية ليسرى بأمريكا والدول الغربية لعقاب من يتحدث عن كذبة الهولوكوست وقد سجن الكاتب الفرنسى الشهير روجيه جارودى عندما قال إن الهولوكوست أكذوبة.

كما تم منع كتابة الديانة فى البطاقات وجوازات السفر لرعايا أمريكا وذيولها لتحاشى تعرض الصهاينة لمضايقات لتأكدهم من شعور أغلب مواطنيهم بالقرف المكتوم من الصهاينة.
ولأن الصهاينة يريدون تنفيذ معتقداتهم المريضة بأنهم شعب الله المختار تمكنوا من السيطرة على رأس أمريكا من خلال ما يسمى الديمقراطية حيث ينفقون أموال طائلة على المرشح لمجلسى النواب والشيوخ.

وأصبح حكم أمريكا منحصر بين حزبين يحملان رمزا الحمار والفيل منذ خمسينيات القرن الماضى .

كما أن نشأة الأمم المتحدة تمت فى منزل أشهر قوادة صهيونية أسمها سالى ستانفورد أكبر قوادة فى سان فرانسيسكو وقد اجتمع فى منزلها الداعر ممثلون لخمسين دولة لوضع ميثاق الأمم المتحدة عام ١٩٤٥ . هذا الميثاق الذى مزقة مؤخراً مندوب الكيان الصهيونى بالأمم المتحدة ولا أعرف لماذا لم تلغى الأمم المتحدة اعترافها بالكيان الصهيونى الإجرامى .
والصهيونية تحكم أمريكا بالحديد والنار ومن يخالف أهدافها يتم اغتيالة مثل الرئيس الأمريكى جون كيندى فعندما طالب بإرسال مفتش لمفاعل اسرائيل النووى للتأكد من سلميتة ومع تكرار طلبة تم اغتيالة فى ٢٢ نوفمبر ١٩٦٣.

وعندما ترشح روبرت كيندى شقيق جون كيندى وفاز تم اغتيالة لشعبيته بين الناخبين الفقراء والسود واللاتين والشباب.

ولايفوتنا اغتيال مارتن لوثر كينج، ومحاولة اغتيال الرئيس ريجان، وعندما شعروا أن الرئيس كلينتون ينوى التدخل لحل القضية الفلسطينية تم فضحة وأخرجوا فستان الصهيونية مونيكا التى كانت متدربة بالبيت الأبيض واقامت معة علاقة حميمة وكانت موجهة من الصهاينة.

اقرأ أيضا للكاتب:

شريف عبد القادر يكتب: الصهيونية والاستعمار (1)

زر الذهاب إلى الأعلى