مراقبون للأحداث: فى انتظار لحظة الانفجار فى إسرائيل

كتب: إسلام كمال

أكد مراقبون للأزمة السياسية – الاجتماعية، الداخلية فى إسرائيل أن الائتلاف الحاكم الإسرائيلي ينفجر من داخله، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع جالانت بالاستقالة لو أصروا على مذبحة القضاء، ويدافع عن مباردة الرئيس الإسرائيلي هرتزوج للم الشمل، التى يدعمها الغرب ويهاجمها نتنياهو وائتلافه.

أسباب التهديد

وجاء تهديد جالانت بالاستقالة تفاعلا مع العصيان العسكرى الممتد من قوات الاحتياط وحتى النظامي، لدرجة ان المحللين العسكريين الإسرائيليين يعترفون بفشل الجيش في أية مواجهة كبيرة في هذه الحالة.

طالع المزيد:

برلمان الأردن يمحو إسرائيل من على خريطة ضفتى النهر.. ردا على وزيرها المتطرف

الخارجية المصرية تصدر بيان عاجل بشأن عودة المستوطنين في فلسطين

فيما هاجم عدد من وزراء الائتلاف المتظاهرين، فإنضمت وزيرة النقل والمواصلات الإسرائيلية ميري ريجيف صباح يوم الخميس لبن جفير وسموطرتيش، وقالت عن المتظاهرين الإسرائيليين، أنهم يتلقون الأموال مقابل خروجهم ضد الحكومة.

.. ممولون ؟!

ووفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الوزيرة ريجيف اتهمت المتظاهرين ضد الإجراءات القضائية لحكومة نتنياهو، بتلقي تمويلا قدره 500 شيكل ، أى حوالى ١٥٠ دولار، لكل شخص مقابل كل ساعة تظاهر.

كما عقبت ريجيف على الطيارين الذين يرفضون الخدمة بالقول: “يجب محاكمة الطيارين في الاحتياط الذين يدعون لعصيان الخدمة”.

نصعيد

فيما صعّد المتظاهرون وواصلوا حصار العديد من الوزراء وقيادات الكنيست في مختلف المدن والمستوطنات الإسرائيلية، حتى وصل الأمر للاعتداء على وزير الزراعة آڤي ديختر، وهو رئيس سابق للشاباك، وقيادى في الليكود ومقرب من نتنياهو، وتم القاء القبض على عدد من مهاجميه.

الأمر لايزال مرشحا للتصعيد رغم محاولات التهدئة خاصة أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في أجندتها التشريعية الحامية لمخططاتهم الصهيونية الفاشية ومنها الاستيطان، حيث خالفوا تعهداتهم في اجتماع سرم الشيخ كما حدث مع العقبة، واستمروا في القوانين المقوية للاستيطان والمستوطنين، والحامية لفاسديهم من السجن ومنهم نتنياهو ويشاى.

الإغارة على سوريا

كما قامت القوات الإسرائيلية بشن غارات جوية على سوريا لمدة يومين في أول غارة بعد التطبيع الإيرانى السعودي، عقب اتصالات مطولة بين عدة قيادات إسرائيلية وأمريكية.

أزمة صهيونية أخرى

يضاف إلى ما سبق الأزمة الكبيرة التى تسببت فيها “الخريطة الصهيونية لإسرائيل الكبري” التى صاحبت اجتماع الوزير الصهيونى المتطرف فى الوزارة الحالية، سموطرتيش، وردد على خلفيتها تصريحات أنكرت وجود الفلسطينيين أساسا، وهذه الخريطة كانت تضم اراضي سعودية وأخرى أردنية، وهو ما دعا البرلمان الأردنى بالرد عليها من خلال عرض خريطة مماثلة بعلم الأردن وفلسطين وأصدر قرار بطرد السفير الاسرائيلي.. وسط إدانة مصرية ودولية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى