شاهد انفجار بركان فى آيسلندا ومهاجمة حممه لمدينة جريندافيك

مصادر – بيان

للمرة الثانية في أقل من شهر، ثار بركان في جنوب غرب آيسلندا، وأرسل حمم مذابة تدفقت عبر مدينة جريندافيك التي تم إجلاؤها، بعد أن اجتاحت الحمم العديد من المنازل والمنشآت فى المدينة.

وأعلن رئيس آيسلندا جودني جوهانيسون أنه لا توجد خسائر بشرية نتيجة ثوران البركان.

وكان قد وقع انفجار فى البركان في 18 ديسمبر 2023 الماضى، لكن الحمم البركانية تدفقت بعيداً عن مدينة جريندافيك، وبعد إجلاء سكانها منها تمكنوا من العودة إلى ديارهم بعد وقت قصير في 22 ديسمبر الماضى.

انفجار.. فى الضحك

ومع الانفجار الأخير تم إجلاء السكان، وهاجمت الحمم منشآت المدينة، وبينما يشاهد أحد سكان جريندافيك منزله الجديد يدمر تماما على شاشة التلفزيون، لم يملك شىء يفعله إلا أن “انفجر من الضحك”، وفسر ذلك بقوله فى تصريحات للصحفيين: “رؤية منزلك يحترق على التلفزيون فى بث مباشر هو شيء لا يمكنك التعامل معه بسهولة”.

وأكد علماء إن ثوران البركان بدأ فى التراجع اعتباراً من 16 يناير، ومع ذلك، صرح مكتب الأرصاد الجوية في آيسلندا أنه “من الصعب تقدير المدة التي سيستمر بها هذا الانفجار.

طالع المزيد:

بركان عنيف في أيسلندا بسبب زلزال مدمر

لكنهم أضافوا مستدركين أنه من الصعب التنبؤ بمدى استمرار الثوران البركاني. ومع ذلك، من المحتمل أن يستمر لعدة أسابيع أو حتى أشهر.

التأثيرات على البيئة

بالإضافة إلى تدمير الممتلكات، فإن الثوران البركاني له أيضًا تأثيرات بيئية. تطلق الحمم البركانية أكاسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون، مما يساهم في تغير المناخ. كما أنها يمكن أن تلوث المياه الجوفية وتؤثر على الحياة البرية.

التأثيرات على السياحة

تعد آيسلندا وجهة سياحية شهيرة، ويجذب بركانها السياح من جميع أنحاء العالم. من المرجح أن يؤثر الثوران البركاني على السياحة في البلاد، حيث قد يخشى بعض السياح السفر إلى المنطقة.

 شاهد:

 

زر الذهاب إلى الأعلى