مخرجات اليوم الأول لقمة “G-20”.. أمريكا تحشد حلفائها لضرب مشروع الحزام والطريق الصينى

- توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع ممر اقتصادي عالمي منافس لطريق الحرير الصينى - الاتفاق يضم الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والهند، والاتحاد الأوروبي - المشروع يشمل خطوط للكهرباء والهيدروجين وتطوير سكك حديدية - القمة تواجه انقسامات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية ومحاولات من الغرب للخروج بإجماع يدين موسكو - أوكرانيا تصف إعلان القمة بأنه "ليس شيئا يدعو للفخر".

تقرير يكتبه: عاطف عبد الغنى

انطلقت في العاصمة الهندية نيودلهي، اليوم السبت، القمة السنوية الـ18 لمجموعة العشرين “G-20″، وأصدرت فى نهاية اجتماعها إعلانا ، وجاءت أبرز النقاط في إعلان زعماء قمة العشرين كالتالى:
– بالنسبة للحرب في أوكرانيا، على جميع الأطراف المعنية الامتناع عن التهديد أو استخدام القوة للاستيلاء على الأرض بما يتنافى مع وحدة أراضي أو سيادة أو استقلال أي دولة.
– بالنسبة للحرب في أوكرانيا: استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها أمر مرفوض.
– الدعوة إلى ضمان فوري لخروج الحبوب والمنتجات الغذائية والأسمدة من روسيا وأوكرانيا دون عوائق.
– العمل على تسهيل التمويل منخفض التكاليف للبلدان النامية لدعم تحولها إلى خفض انبعاثات الكربون.
– تشجيع جهود رفع إنتاج الطاقة المتجددة إلى ثلاثة أمثاله عالميا عبر الأهداف والسياسات القائمة بما يتفق مع الظروف المحلية بحلول 2030.

ممر اقتصادي عالمي منافس للصين

ومن ضمن أبرز مخرجات اليوم الأول للقمة ، الإعلان عن اتفاق تم التوصل إليه على هامش القمة بين الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والهند، والاتحاد الأوروبي، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع ممر اقتصادي عالمي منافس لطريق الحرير الصينى، ومشروعها المعروف باسم “الحزام والطريق”.

ويربط الممر الاقتصادي المزمع إنشاؤه الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، وفقاً لما أعلنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت قناة “الإخبارية” السعودية عن ولي العهد السعودى محمد بن سلمان قوله إن المشروع الجديد سيشمل خطوط أنابيب للكهرباء والهيدروجين وتطوير سكك حديدية وسيساهم في أمن الطاقة الدولي.

تفاصيل أخرى

وتحت شعار “أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد”، انطلقت أمس السبت القمة السنوية الـ18 لمجموعة العشرين “G-20” التى تأتى فى ظروف عالمية غير مواتية، على خلفية الحرب الأوكرانية والأزمات الاقتصادية، التى تضرب العالم ولا تستثنى.
ودعا ناريندرا مودي ، رئيس وزراء الهند الدولة التى تحتضن القمة، فى كلمته التى ألقاها فى اجتماع القمة الافتتاحى، الأعضاء المجتمعون إلى إنهاء “نقص الثقة العالمي”، وأعلن منح الاتحاد الأفريقي عضوية دائمة، بهدف زيادة تمثيل المجموعة، وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي ثاني تكتل دولي ( بعد الاتحاد الأوروبى ) يحصل على العضوية الكاملة في مجموعة العشرين التى تضم أقوى 19 دولة في العالم (إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقى)، ويمثل أعضاء المجموعة أكبر اقتصادات العالم وتساهم في أكثر من 85 بالمئة من إجمالي ناتجه، و75 بالمئة من تجارته.
دعا أيضا مودي فى كلمته الاتحاد الأفريقي، الذي يضم 55 دولة، ممثلاً برئيسه غزالي عثماني إلى الجلوس على طاولة زعماء المجموعة كعضو دائم.
وتواجه القمة الحالية انقسامات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية وسط محاولات الغرب في الخروج بإجماع يدين موسكو في حين تميل الدول الأخرى الأعضاء إلى التوزان في هذا الشأن والتركيز على قضايا اقتصادية مثل الطاقة والغذاء.
وفي ظل غياب الرئيسين، الروسى فلاديمير بوتين، وحضور وزير الخارجية بدلا عنه، وغياب الرئيس الصيني شي جين بينج، وحضور رئيس الوزراء بدلا عنه، بدا أن الحضور الغربي يهيمن على القمة الحالية

دلالات مخرجات اليوم الأول

وفى اليوم الأول للقمة، توصل المشاركون إلى توافق بشأن اللغة المستخدمة في الإشارة إلى الحرب في أوكرانيا، الأمر الذي كان يهدد نجاح القمة، حسب وكالة “رويترز”.
وأضافت الوكالة أن رئيس الوزراء الهندي أعلن أن مجموعة العشرين توصلت إلى توافق في الآراء بشأن إعلان الزعماء، وتبنت المجموعة إعلانا توافقيا تجنب التنديد بحرب روسيا في أوكرانيا ، لكنه دعا جميع الدول إلى الامتناع عن التهديد أو استخدام القوة سعيا للاستيلاء على أراض.
وجاء أيضا في إعلان القمة: “ندعو جميع الدول إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بسلامة الأراضي والسيادة والقانون الإنساني الدولي والنظام متعدد الأطراف الذي يحمي السلام والاستقرار”.
ومن جانبها فقد انتقدت وزارة الخارجية الأوكرانية هذا الإعلان لأنه لم يأتي على ذكر روسيا، وقالت إنه “ليس شيئا يدعو للفخر”، بحسب “رويترز”.

طالع المزيد:

السيسي يتفقد قاعة المعروضات التاريخية للدول المشاركة بقمة العشرين

 

زر الذهاب إلى الأعلى